محمد (عليه الصلاة و السلام) رائد الحفاظ على البيئة - منتديات شبكة ساحر القلوب بانوراما
 

للتسجيل اضغط هـنـا


 
الرئيسية تنشيط العضوية مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   منتديات شبكة ساحر القلوب بانوراما > الاقسام الاسلامية > صفوة الخلق
 

الملاحظات

صفوة الخلق وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

بطاقات شحن اسماء الفائزين
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-08-2008, 11:50 PM   رقم المشاركة : 1
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية ام فارس
 





افتراضي محمد (عليه الصلاة و السلام) رائد الحفاظ على البيئة

جاء في الحديث النبوى: "ما من مسلم يغرس غرسا‏ ‏أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهمة إلا كان له به ‏‏صدقة".
الواقع أن القول بأن رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم رائد من رواد الحفاظ على البيئة سوف يقع في آذان الكثيرين في البداية موقعا غريبا، إذ لا شك أن مصطلح "الحفاظ على البيئة" وما يرتبط به من مفاهيم مثل "البيئة" و"الوعي البيئي" و"ترشيد الاستهلاك" هي ألفاظ من اختراع العصر الحديث، أي مصطلحات صيغت لتواجه الاهتمامات المتزايدة بالوضع الراهن لعالم الطبيعة من حولنا.
ومع ذلك فإن قراءة الأحاديث النبوية عن قرب، أي تلك الروايات المتعلقة بالأحداث الهامة في حياة محمد، لَتُرِينا أنه كان واحدا من أشد المنادين بحماية البيئة. بل إن بمستطاعنا القول إنه كان في نصرته للبيئة سابقا لعصره، أي رائدا في مجال المحافظة على البيئة والتطور الرشيد والإدارة الحكيمة للموارد الطبيعية، وواحدا من الذين يَسْعَوْن لإقامة توازن متناسق بين الإنسان والطبيعة. وبالاستناد إلى ما أوردته لنا الأحاديث من أعماله وأقواله يمكننا القول بأن محمدا كان يتمتع باحترام عميق لعالم النباتات والأزهار وأنه كان على صلة حميمة بعناصر الطبيعة الأربعة: التراب والماء والنار والهواء.
لقد كان رسولنا من الدعاة الأقوياء للاستخدام الرشيد للأرض والماء واستثمارهما، وكذلك المعاملة الكريمة للحيوانات والنباتات والطيور، والحقوق المتساوية لمن يتعاملون معها من البشر. وفى هذا السياق فإن حداثة رؤيته للبيئة وحداثة المفاهيم التي جاء بها في هذا المجال لمما يَشْدَه العقل شَدْهًا، حتى لتبدو بعض أحاديثه وكأنها مناقشات عصرية حول قضايا البيئة.

المبادئ الثلاثة:

إن فلسفة رسولنا صلى الله عليه وسلم البيئية هي أولا وقبل كل شيء فلسفة شاملة مترابطة، إذ تقوم على أن هناك صلة أساسية وارتباطا متبادلا بين عناصر الطبيعة، كما أن نقطة انطلاقها هي الإيمان بأنه إذا أساء الإنسان استخدام عنصر من عناصر الطبيعة أو استنزفه استنزافا فإن العالم الطبيعي برُمّته سوف يضارّ أضرارا مباشرة. على أن هذا الاعتقاد لا يُنَصّ عليه في حديث واحد نصا مباشرا، بل يمثل بالأحرى المبدأ الذي تنهض عليه جميع أقوال محمد وأفعاله. إنه فلسفة حياته التي على ضوئها نستطيع أن نبصر ملامح شخصيته.
إن أهم ثلاثة مبادئ في الفلسفة المحمدية المتعلقة بالطبيعة تقوم على تعاليم القرآن ومفاهيم الوحدانية وخلافة البشر والثقة في الإنسان. ويمثل التوحيد حجر الزاوية في دعوة الإسلام، وهذا التوحيد يراعى الحقيقة التي تقول بوجود خالق واحد للكون وأن الإنسان مسئول أمامه عن أعماله: "لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (المائدة/ 120).

ويقر بأن علم الله وقدرته يشملان كل شيء، ومن ثم كانت الإساءة إلى أي مخلوق من مخلوقاته، سواء كان كائنا حيا أو مصدرا من مصادر الطبيعة، ذَنْبًا من الذنوب يجازَى الإنسان عليه. وفى اعتقاده أن جميع مخلوقات الله متساوية أمامه سبحانه، وأن الحيوانات، وكذلك الأرض والغابات وينابيع المياه، ينبغي أن يكون لها حقوق تُحْتَرَم.
أما مفهوما الخلافة البشرية في الأرض والثقة في الإنسان فينبعان من مبدأ الوحدانية. ويوضح القرآن أن الإنسان يتمتع بوضع متميز بين مخلوقات الله على الأرض، إذ اصطفاه ليكون خليفة فيها وينهض بمسؤولية العناية بغيره من مخلوقات هذا الكوكب. وهذا واجب كل فرد فينا ووجه تميُّزه، ومجلى الثقة به. ورغم هذا نرى القرآن مرارا وتكرارا ينهى الإنسان عن الكِبْر منبها إياه إلى أنه ليس أفضل من سائر المخلوقات: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ" (الأنعام/ 38).

وكان يؤمن بأن الكون بما فيه من مخلوقات: حيواناتٍ كانت هذه المخلوقات أو نباتاتٍ أو مياهًا أو أرضين، لم تُخْلَق لتكون للبشر. صحيح أن لهم الحق في استخدام موارد الطبيعة، إلا أنهم لا يمكنهم أن يتملكوها تملُّكًا. ومن هنا ففي الوقت الذي يسمح الإسلام للإنسان بحيازة الأرض نراه يضع حدودا لذلك: فعلى سبيل المثال يمكنه أن يحوز الأرض فقط طالما كان يستعملها، لكنه ما إن يكفّ عن هذا الاستعمال حتى يصبح واجبا عليه التخلي عن هذه الحيازة.
ويعترف بمسؤولية الإنسان أمام ربه، بيد أنه كان دائما وأبدا يدعو إلى التواضع، ومن ثَمّ نراه يقول: "إن قامت على أحدكم القيامة وفي يده فسيلة فليغرسها"، فهو هنا يبين أنه، حتى عند انتفاء كل أمل لدى للبشر، على الفرد أن يحافظ على نمو الطبيعة. لقد كان مؤمنا بأن الطبيعة حسنة في ذاتها حتى لو لم يستفد البشر منها.
وبالمثل نراه يحض أتباعه على التشارك في موارد الطبيعة، إذ يخاطبهم قائلا: "المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنار". كما يعد حرمان العطشان من الماء إثما يعاقَب عليه: "من منع فضل مائه أو فضل ‏ ‏كلئه ‏ ‏منعه الله فضله يوم القيامة".

والواقع أن موقف رسولنا صلى اله عليه وسلم تجاه الاستعمال الرشيد للأرض والمحافظة على الماء والطريقة التي كان يعامل بها الحيوانات هو دليل آخر على التواضع الذي يصبغ فلسفته حول البيئة.
الاستخدام الرشيد للأرض:
"جُعِلت لي الأرض مسجدا وطهورا". في هذا الحديث يؤكد محمد الطبيعة المقدسة للأرض أو التربة، لا بوصفها ذاتا طاهرة فحسب، بل بوصفها مادة مُطَهِّرة كذلك. ويَظْهَر أيضا هذا الاحترامُ للأرض في شعيرة التيمم التي تجيز للمسلم استعمال التراب في الطهارة الواجبة عند الصلاة في حالة فقدان الماء.
وينظر إلى الأرض على أنها مسخَّرة للإنسان، لكن لا ينبغى له مع ذلك أن يفرط في استخدامها أو يسيء استعمالها، كما أن لها ذات الحقوق التي للأشجار والحيوانات البرية التي تعيش فوقها. ومن أجل المحافظة على الأرض والغابات والحيوانات البرية جعل محمد عددا من المحميات، أي الأماكن التي يحرم فيها استعمال الموارد الطبيعية، وهو ما لا يزال معروفا إلى اليوم، إذ هناك مناطق ممنوعة حول بعض الآبار وعيون الماء غايتها حماية المياه الجوفية من الاستهلاك المفرط والنفاد. ومنها المناطق الخاصة بالحيوانات البرية والغابات حيث يُمْنَع الرعي وقطع الأشجار أو يحرم التعرض لأنواع معينة من الحيوانات.
ولم يشجع الرسول صلى الله عليه وسلم فقط الاستعمال الرشيد للأرض، بل لفت أنظار أتباعه أيضا إلى المكاسب التي يجنيها الإنسان من إحياء الأرض البور، إذ جعل زرع شجرة أو غرس بذرة أو سَقْى أرض عطشى من أعمال البر والإحسان: "من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجر". وعلى هذا فأيما شخص ساق الماء إلى قطعة أرض قاحلة فهي له.

المحافظة على الماء:

في البيئة الصحراوية الخشنة التي كان يعيش فيها محمدصلى الله عليه وسلم يُعَدّ الماء مرادفا للحياة، فهو نعمة من الله، بل هو أصل الحياة كما يشهد بذلك القرآن: "وجعلنا من الماء كل شيء حي" (الأنبياء/ 30). ويذكِّر القرآن المسلم على الدوام بأنه خليفة الله في الأرض، لكن لا ينبغى له مع ذلك أن يأخذ الأشياء المخلوقة على أنها أمرٌ مسلَّمٌ به: "أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ* لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ" (الواقعة/ 68- 70).

كذلك كان الاقتصاد في الماء والمحافظة على طهارته قضيتين مهمتين عند محمد. ولقد رأينا كيف أدى اهتمامه بالاستخدام الرشيد للماء إلى إقامة المحميات بالقرب من ينابيعه. وحتى عندما يكون الماء متوفرا نراه ينصح بالاقتصاد في استعماله. ومن ذلك نهيه عن غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث مرات حتى لو كان المتوضئ على نهرٍ جارٍ. ويضيف البخاري قائلا: "‏وكره أهل العلم الإسراف فيه وأن يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم". وبالمثل نهى محمد عن تلويث المياه، وذلك بمنع التبول في الماء الراكد.

معاملة الحيوانات:

يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم "من قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها سأل الله عز وجل عنها يوم القيامة".

وهو حديث يعكس إجلال محمد صلى الله عليه وسلم واحترامه وحبه للحيوانات. ذلك أنه كان يعتقد أنها، بوصفها خلقا من خلق الله، ينبغي أن تحظى بمعاملة كريمة، ففي الأحاديث النبوية عدد ضخم من الروايات والتوجيهات الخلقية والقصص التي ترسم لنا صورة عن علاقته بالحيوانات. وبعض هذه القصص ترينا أنه كان يهتم اهتماما خاصا بالإبل والخيول: فهما في رأيه نعم الرفيق في الأسفار والحروب، كما كان يجد كثيرا من الراحة والحكمة في صحبتهما حسبما يقول لنا الحديث التالي: "الخيل معقودٌ بنواصيها الخير إلى يوم القيامة".
وحتى في ذبح الحيوان نجده يبدى قدرا عظيما من الرقة والمرحمة. وعلى الرغم من أنه لم يكن نباتيا فإن الأحاديث تبين لنا بوضوح أنه كان حساسا للغاية تجاه معاناة الحيوانات حتى لكأنه كان يشاركها ألمها مشاركة وجدانية. ومن هنا نجده يأمر باستعمال سكين حاد في الذبح وأتباع طريقة مسؤولة من شأنها أن تزهق روح الحيوان سريعا بحيث يخف ألم الذبيحة إلى أقصى درجة ممكنة. كما نهى عن ذبح أى حيوان أمام غيره من الحيوانات أو إحداد الشفرة بحضرته، وإلا فكأنه قد ذبحه مرتين حسبما جاء فى حديثه لمن كان يُحِدّ شفرته فى حضور ذبيحته، إذ قال له مستنكرا: "أتريد أن تميتها موتتين؟ هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها؟". لقد كان يكره ذلك كراهية شديدة.

وختاما:

نقول إنه من المستحيل إيفاء المدى الذي بلغته فلسفة محمدصلى الله عليه وسلم البيئية، وكذلك الأهمية التي تستاهلها، حقهما فى هذه المقالة القصيرة، فرؤيته الشاملة للطبيعة وفهمه لمكان الإنسان داخل العالم الطبيعى هما رؤية وفهم رائدان في مجال الوعي البيئي لدى المسلمين.
وللأسف فإن الانسجام الذي دعا إليه محمدصلى الله عليه وسلم بين الإنسان وبيئته قد تم تجاهله في أيامنا هذه إلى حد بعيد. وفى الوقت الذي نواجه فيه آثار التلوث والإسراف في استخدام موارد الطبيعة والتصحير وشح الماء في بعض الأماكن في العالم مع المعاناة من الفيضانات والعواصف في غيرها من الأماكن . فما أحرانا أن نلتزم بما ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

 

 

التوقيع



إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك
واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم

التعديل الأخير تم بواسطة ام فارس ; 06-08-2008 الساعة 11:53 PM.
ام فارس غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-09-2008, 01:15 AM   رقم المشاركة : 2
المدير العام
 
الصورة الرمزية عـاشق الحـزن
 






افتراضي رد: محمد (عليه الصلاة و السلام) رائد الحفاظ على البيئة

صلى الله عليه وسلم


جزاك الله خير ام فارس على ماتقدمينه من مواضيع مفيده وهادفه

جعله الله في موازين حسناتك

 

 

التوقيع

منتدى شبكة ساحر القلوب بانوراما

الأجمل والأروع والأمثل والأكمل ...






إنتبه !
نحن لانود اجباركم على الرد بأى وسيله كانت كإخفاء الروابط حتى يتم الرد وغيرها من الوسائل المهينة في نظري لشخصية العضو.
فلا تحبط من قام بتسخير نفسه لكتابة الموضوع ورفع محتوياته..
فلا تبخل وارفع من معنوياته ولن يكلفك مثلما تكلف هو
فقط اضغط على الرد السريع واكتب شكراً
وأنت المستفيد لأنك ستولد بداخله طاقه لخدمتك
كل ما نريد هو ان تفيد وتستفيد بشكل أكثر تحضراًًً
وشكراً للجميع

عـاشق الحـزن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-09-2008, 01:28 AM   رقم المشاركة : 3
نائبة المشرف العام
 
الصورة الرمزية ام فارس
 





افتراضي رد: محمد (عليه الصلاة و السلام) رائد الحفاظ على البيئة





وجزاك الله خيرا عاشق الحزن على مرورك ، وتشجيعك الدائم


ولا أنسى انك صاحب الفضل علي بعد الله عز وجل

فادعو الله ألا يحرمك الاجر

 

 

التوقيع



إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك
واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم
ام فارس غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موجة بحر نور القلوب لديننا الحنيف 2 08-10-2010 08:24 PM
100سنة ثابتة الكادي صفوة الخلق 2 07-11-2010 06:42 PM
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عسل مسكوب صفوة الخلق 5 01-15-2009 12:50 PM
من سننن الرسول عليه الصلاه والسلام اليوميه الأميره العاشقه صفوة الخلق 9 04-13-2008 06:37 AM
" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " دلووووعه نور القلوب لديننا الحنيف 6 01-22-2008 10:46 AM


الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
 

منتديات شبكة ساحر القلوب بانوراما

، مساحة بلا حدود،أخبار العالم، منتدى وزارة التربية والتعليم ، منتدى السفر والسياحة ، مميز ساحر القلوب ، منتدى الإعلانات والمسابقات ، نزل الأحبة ، نور القلوب لديننا الحنيف ، صفوة الخلق، الحج عرفة ، رمضان كريم ، وسع صدرك ، الصور تتكلم ، العاب وتسلية ، رياضة ، المال والأعمال ، الأسهم السعودية ، شموخ رجل ، عالم حواء ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، الديكور والأثاث ، عالم الطبخ ،الطب والصحة ، ذاكرة القصة ، روائع الشعر والنثر ، نثار حرف ، عالم الكمبيوتر والانترنت ، البرامج ، عالم الجوالات ، الدعاية والتبادل الإعلاني ، تبادل إعلاني ، إعلان تجاري ، أسماء المرشحين والمرشحات ، الاقتراحات والشكاوي ، استراحة المشرفين ، سلة المحذوفات ، الموضوع المميز ، العضو المميز ، القسم المميز ، المشرف المميز بطاقات شحن بالموقع الجوالات ، الدعاية والتبادل الاعلاني

المشاركات والتعليقات المنشورة بالمنتدى لا تمثل الرأي الرسمي لمنتديات شبكة ساحر القلوب بانوراما بل تمثل وجهة نظر كاتبها